إن " المفسد الاعمى لثورة الايرانيين السيء علي خامنئي "
ما جاء بالثعلب السياسي " حسن روحاني " الا ليبيض به صورة ايران الذي "
شنّعها وبشّعها " اقليميا ودوليا وحتى اسلامياً سلفه المسخ " محمود
أحمدي نجاد .. ذلك الرادود المفضل لسيء الذكر الخميني ، وقارئ العزاء المنتهية
مدته " ..
وهو في كل الأحوال أي " قارئ العزاء " ما كانت قيمته
ومكانته أكبر من قيمة أجلكم الله .. " ورقة حمام " مسح بها مؤخرته والقاها في مكانها الطبيعي ..!!
هذا رأيي ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق