دعونا نقولها بكل صراحة ، نحن اليوم أمام استحقاق حقيقي، فقد تجاوزت
أهداف ثورتنا الحرية، وهوية النظام القادم في سورية الذي
نريده، والتحرر من كامل علاقات النظام السابق المذهبية والمافياوية، إلى ما هو
أهم من ذلك , ووصلنا الى هوية البلد
والمنطقة بكاملها ، فإما أن تبقى تحت القبضة الفارسية المذهبية ، يديرها عملاء " قم " في المنطقة ، أو تعود سورية عربية حرة كما
نريدها ، وكما يجب أن تكون عليه..!؟
نحن
أصحاب القرار ..!
هذا
رأيي ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق