لولا قناعة " مفسد الثورة في إيران السيئ علي خامنئي " بإمكانية نجاح " الثعلب حسن روحاني " .. بل لولا خطته ، المبنية على أن إيران بحاجة
لالتقاط أنفاسها ، لما سمح له أن يكون مرشحاً من أصله ، ولكان فرض على المرشحين
الآخرين الديكور .. " محسن رضائي، محمد علي قاليباف ، علي اكبر ولايتي، وسعيد جليلي " الانسحاب لهم جميعاً ، أو أقلها لأكثرهم
امكانية لجذب الناس للتساوي مع روحاني ، وهو " محمد علي قاليباف " نفسه الذي حل ثانياً في نسبة
الحاصلين على اعلى الاصوات ، وفي الدورة الثانية بكل تأكيد سيضمن خامنئي حصول التزوير مثلما حصل
لنجاد عام 2009.
هذا رأيي ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق