خطأ من يعتقد أن إيران صادقة في
عداوتها للصهيونية وأمريكا ، وصديقة للعرب اليوم ، وأنها تسعى لمساعدتهم واسترداد
أراضيهم التي تحتلها إسرائيل اليهودية ، أو أنها تريد
بالأصل ، وكما تدعي " تحرير القدس الشريف
" أولى القبلتين وثالث الحرمين ، والتي لا تُشد الرحال إلا لها ولمكة المكرمة
والمدينة ..
لطالما كانت " قم " بالنسبة لها وبمجانينها أكرم عندها من " مكة والمدينة والقدس "
معا ، وقبور الشواذ والمنحرفين فيها أقدس من كل مقدسات المسلمين في الأرض وترب
" صالات اللطم والنواح " .. حسينياتها
تشفي وتغفر ، وعقيدتها الخادعة والتي ظاهرها قد يوحي بإسلاميتها ، بدت لنا اليوم
على الأقل في الممارسة أبعد ما تكون عن جوهر ومقاصد الإسلام ، أفبعد هذا يمكن
لعاقل أن يرجوا الخير منها ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق