المشروع ايران
الفارسي الشعوبي العنصري يسير على قدم وساق ، والظروف الدولية على ما يبدو في
صالحه ، والمفسد الأعمى السيئ علي خامنئي يتقدم كما " الداء " في مفاصل بلاد
العرب ، على حساب وحدتهم ونسيجهم الاجتماعي ، وأيضاً وحدة المسلمين ، والوحدة
الداخلية لكل بلد عربي ..
يعتمد في مشروعة
على الارهاب والاجرام من خلال الحرس الإرهابي الإيراني ، وبالتعاون مع أدواته
وعملائه ومخربيه وتواطئ الجبناء والمنتفعين في المنطقة مثل ( عصابات الأسد ، حزب
الله، أحزاب العراق الشيعية ، الحوثيون في اليمن .. الخ ) ..
هذا رأيي..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق