خامنئي سمح بمجيء روحاني ، وليس الشعب الايراني ، ولا
الديمقراطية المذهبية التي يقودها المفسد الأعمى ، رغم ان الرجل بدا انه مرشح اكبر
منافسيه السياسيين الحقيقيين علي اكبر هاشمي رفسنجاني ..
الا أن " المفسد الأعمى لثورة ايران " قبل به لأنه سيوجهه للعمل على
المحيط الخارجي العربي وغير العربي الذي بدأ يخرج عما كان قد خطط له من جهة ، ولمداهنة السّذج والموهومين عند العرب والغرب، ومحاولة فيها شيء من المكر لاكتساب
الوقت لتحقيق ما عجز عنه غيره ..!
هذا رأيي ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق