الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

الولي السفيه والمفسد الأعمى فيها علي خامنئي

إيران وبتوجيهات " الولي السفيه والمفسد الأعمى فيها علي خامنئي " يبدو أنها في سباق مع الزمن ، للنجاة بمشروعها المذهبي في المنطقة ، حيث تريد كسب الوقت للتقليص من الخسائر التي ستترتب على انهيار محافظها الـ "35 "  .. بتقديري أنها لن تنجح  لو بلغت سرعتها سرعة الصوت ، كما أني أتمنى أن لا تنجح أيضاً ..لماذا..!؟
لأن المفسد الأعمى فيها فوق انه مفسد وحاقد ومجنون ، فهو أعمى بصيرة ، وبالتالي الضرر الذي سيترتب على نجاح المشروع المذهبي اكبر مما يتخيله عقل بشري سوي ..!!
لأنه تفتيت كامل لكل المكونات الاجتماعية للمنطقة ..!!

الخميس، 10 أكتوبر 2013

مبارك حسين أبو عمامة



أوحى الشيطان القابع في " قم " بضرورة فوز الثعلب " حسن روحاني "  .. حينما عرف مهووسي ايران المذهبية أن " مبارك ..  حسين  .. أوباما " رئيس " وكر الشيطان " الأكبر ، أن أصل معتقده ربما يرجع الى " المذهب " ..
فتدلت ألسنتهم المذهبية، وسال لعابهم ، وظهرت حقيقة عدائهم المصطنع لامريكا والغرب ، وانكشف زيف وقوفهم مع الشعوب المستضعفة ..!!  

قليل العقل



لا أتصور أن أحد من المتابعين ينكر صفقات  " ايران كونترا " أو فضائح  " ايران غيت " وكيف كان يتم تزويد الايرانين بالسلاح الاسرائيلي في حربهم مع العراق ..!!
وليصدق " قليل العقل " العربي أن ايران الفارسية تقف مع العرب ضد اسرائيل ..!!

عداء مصطنع



على مدى اربعة وثلاثون عاماً من العداء المصطنع مع " الشيطان " الأكبر " أمريكيا " استطاعت " ايران الفارسية "  أن تصبح دولة نووية في المنطقة ، وأن يكون لها نفوذ في بلداننا العربية ، وسلطة في ومع كثير من أقليات المنطقة العربية ، فهل أفاد مصالحها هذا العداء أم أضر  ..!؟

العداء الفارسي الاسرائيلي المصطنع



لم أقتنع يوماً بالعداء الفارسي المصطنع لاسرائيل ، فما يجمع الفرس والصهاينه ضد العرب أكثر بكثير مما يفرقهم ..!!

دهقان فارس



دهقان فارس .. والمذهبي الأول ومحيي تاريخ المذهبية البشع " الخميني " لا رحمه الله .. ما كان ليبقى في السلطة ، وتبنى من بعده دوله حدودها أكبر من جغرافيتها ، لولا أنه وضع أمامه عنوانين ، ولا أقول هدفين متوازيين .. لعب من خلالهما على مخابيل ومهابيل ومهووسي المنطقة ..
الأول القدس ، والثاني عدواة مصنعة للاستكبار العالمي ، وعلى رأسه الشيطان الأكبر ..أمريكا ..!!

خدمة اسرائيل



الواقع يقول أن هذا محور " المقاومة والممانعة " ودوله المعروفة بزعامة ايران المذهبية ، خدم إسرائيل أكثر مما كانت تتمنى أو تتوقع اسرائيل نفسها ، فهل هذا الأمر طبيعي أم أن فهمي هو الغير طبيعي ..!!