استخدمت إيران "
الخميني " وأدواتها في المنطقة قضية
فلسطين ومعاناة الفلسطينيين ذريعة من أجل هذا اليوم الذي نشهد فيه اعتراف الدول الكبرى بها كقوة إقليمية ذات مصالح ونفوذ ..!
ولهذا فلا عجب لاحقا
إذا ما وقعت " إيران " الاتفاق الدائم
في جنيف أو غيره بعد ستة أشهر ، وبنت تحالفاً لها مع إسرائيل
علناً، وعلى رؤوس الأشهاد، يؤدي إلى تقاسم النفوذ والمصالح بينهما على حساب العرب وقضيتهم المركزية فلسطين..!
وعليه فلن يكون غريبا
بعدها أن يتخلى " الخمينيون في إيران "
عن كل أدواتهم التي استخدموها لهذا الغرض بعدما استُهلكت تماماً، وعلى رأس هذه
الأدوات بطبيعة الحال هو " حزب الله الإيراني
" ، وتحويله فيما لو بقي .. إلى
" فرقة حسب الله اللبناني" للدبكة والرقص ، وإقامة العراضات والاستعراضات والمهرجانات لـ" اللطم والتطبير " وتحت الطلب ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق