دهقان فارس .. والمذهبي الأول ومحيي تاريخ المذهبية البشع
" الخميني " لا رحمه الله .. ما كان
ليبقى في السلطة ، وتبنى من بعده دوله حدودها أكبر من جغرافيتها ، لولا أنه وضع
أمامه عنوانين ، ولا أقول هدفين متوازيين .. لعب من خلالهما على مخابيل ومهابيل
ومهووسي المنطقة ..
الأول القدس ، والثاني عدواة مصنعة للاستكبار العالمي ، وعلى
رأسه الشيطان الأكبر ..أمريكا ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق