أيها المتغابين يا من عطلتم عقولكم :
إذا كان الله تعالى بعث الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، وأنزل عليه رسالة الهداية لكل العالم ، وأوحى إليه بالقران الكريم ، وباللغة العربية لتستدل البشرية به على أمور دينها ودنياها .. وشاءت مشيئة الله أن لا يتجاوز عمرة زمنه وهو المكلف ..
أنا أسأل من به ذرة عقل منكم .. وأتمنى أن يسأله كل واحداً منكم لنفسه أولاً ، إذا كنتم فعلاً تصدقون هذا الهراء بأن مهدي منتظر لا تكليف شرعي له سيأتيكم ليخلصكم من السنة " أتباع الأمويين " بحسب ما تريدون أن يكون عليه الأمر ، أو ما توارثتموه من ثقافة مذهبية منحرفة واعتبرتموه نقلا صادقا .. ما فائدة مهديكم المنتظر هذا الذي سيأتي في آخر الزمان ، وما العبرة من مجيئه أصلاً .. إذا ما أصبح الآثم آثم والمأجور مأجور أما آن لكم أن تعوا .. أصلحكم الله وهدانا وهداكم إلى ما يحب ويرضى ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق